منذ
4 مشاهدات
0 0 تصويتات

كشفت معطيات حديثة صادرة عن الحكومة الإسبانية عن وجود أكثر من 1.2 مليون مهاجر في وضعية غير قانونية مسجلين داخل النظام الصحي العمومي. هذا الرقم يسلّط الضوء على فجوة كبيرة بين الواقع الإداري والخطط الحكومية المتعلقة بملف التسوية الجماعية في إسبانيا، والتي تستهدف عدداً أقل بكثير.

في هذا المقال نوضح التفاصيل الكاملة بطريقة مبسطة ومهيأة للسيو لموقعك "الغربة".


أكثر من 1.2 مليون مهاجر غير نظامي في النظام الصحي

بحسب مذكرة المرسوم الملكي رقم 180/2026، فإن عدد المهاجرين غير النظاميين الذين لديهم حق الوصول إلى الرعاية الصحية في إسبانيا بلغ:

1,224,576 شخصاً

هذا الرقم يُستخدم لتقدير التكلفة السنوية، والتي تصل إلى حوالي:
24.3 مليون يورو سنوياً

ويعكس هذا العدد الحجم الحقيقي للأشخاص الذين يستفيدون من الخدمات الصحية، بغض النظر عن وضعهم القانوني.


 التسوية الجماعية: 500 ألف فقط مستهدفون

في المقابل، فإن خطة التسوية الاستثنائية للمهاجرين التي أطلقتها الحكومة الإسبانية تستهدف فقط:

حوالي 500,000 شخص

شروط الاستفادة من التسوية:

  •  دخول إسبانيا قبل 1 يناير 2026
  •  إثبات 5 أشهر إقامة متواصلة
  •  عدم وجود سوابق جنائية

 مدة التقديم:
من أبريل إلى 30 يونيو 2026

 وهذا يعني أن هناك فارقاً كبيراً بين عدد الموجودين فعلياً في النظام الصحي وعدد الذين يمكنهم الاستفادة من التسوية.


 كيف يحصل المهاجر غير النظامي على العلاج؟

منذ صدور قانون الصحة الشاملة سنة 2018، أصبح بإمكان المهاجرين غير النظاميين الاستفادة من الرعاية الصحية في إسبانيا.

خطوات التسجيل:

  1. التوجه إلى المركز الصحي أو الإدارة المحلية
  2. تقديم طلب + تصريح مسؤول
  3. الحصول على رقم صحي محلي (CIPA)
  4. تسجيل البيانات في النظام الوطني للصحة

يتم إدراج هؤلاء ضمن قاعدة بيانات خاصة تحت فئة:
 "الأجانب غير المسجلين أو غير المصرح لهم"


هل الرقم دقيق فعلاً؟

رغم أن الرقم يتجاوز 1.2 مليون، إلا أنه لا يعكس بالضرورة العدد الحقيقي الحالي، وذلك لأن:

  • قد يشمل أشخاصاً غادروا إسبانيا
  • احتمال وجود تسجيلات مكررة
  • البيانات لا تُحدّث دائماً بشكل فوري

 لذلك يُعتبر الرقم إدارياً أكثر منه واقعياً دقيقاً.


تغيير مهم: بطاقة صحية بدون انتهاء

أحد أهم التغييرات في القانون الجديد:

إلغاء تاريخ انتهاء وثيقة الاستفادة الصحية

  • سابقاً: كانت تحتاج إلى تجديد دوري
  • الآن: تصبح دائمة طالما الشخص داخل النظام

هذا يعني:

  • استقرار أكبر في الاستفادة
  • تقليل المراقبة الدورية
  • تسجيل طويل الأمد داخل النظام

تنسيق بين الدولة والجهات المحلية

المرسوم الجديد يفرض:

  • توحيد الإجراءات في جميع مناطق إسبانيا
  • تنسيق بين الجهات الصحية المحلية والدولة
  • إنشاء قاعدة بيانات مركزية موحدة

 الهدف: تحسين تتبع وإدارة المهاجرين داخل النظام الصحي


لماذا الفرق بين الأرقام؟

الفرق بين:

  • 1.2 مليون (الصحة)
  • 500 ألف (التسوية)

يعود إلى:

  • بيانات الصحة = سجلات فعلية
  •  بيانات التسوية = تقديرات وشروط محددة

 بمعنى: ليس كل من في النظام الصحي مؤهل للتسوية

خلاصة

  • أكثر من 1.2 مليون مهاجر غير نظامي مسجلون في النظام الصحي الإسباني
  • خطة التسوية تستهدف فقط 500 ألف شخص
  • هناك فجوة كبيرة بين الواقع الإداري والسياسات الحكومية
  • النظام الصحي أصبح أكثر استقراراً مع إلغاء انتهاء الوثائق

من فضلك سجل دخولك أو قم بتسجيل حساب للإجابة على هذا السؤال